الشيخ عزيز الله عطاردي
382
مسند الإمام الصادق ( ع )
أعلام دينك وسنن نبيك صلى اللّه عليه وعلى آله اللهم ممن حصنته من بأس المعتدين اللهم وسر نبيك محمدا صلى اللّه عليه وآله الطاهرين برؤيته ومن تبعه على دعوته وارحم استكانتنا من بعده اللهم اكشف هذه الغمة عن الأمة بحضوره وعجل اللهم لنا ظهوره « إنّهم يرونه بعيدا ونراه قريبا » يا أرحم الراحمين . 3 - عنه من أصل قديم من مؤلف قدماء الأصحاب أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري عن محمد بن عبد اللّه بن مهران عن أبيه عن جده أن أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام دفع إلى جعفر بن محمد بن الأشعث كتابا فيه دعاء والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدفعه جعفر بن محمد بن الأشعث إلى ابنه مهران فكانت الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي فيه : اللهم إن محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما وصفته في كتابك حيث قلت وقولك الحق « لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ » فأشهد أنه كذلك وأشهد أنك لم تأمرنا بالصلاة عليه إلا بعد أن صليت عليه أنت وملائكتك فأنزلت في فرقانك الحكيم « إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » . لا لحاجة به إلى صلاة أحد من الخلق عليه بعد صلواتك ولا إلى تزكية له بعد تزكيتك بل الخلق جميعا كلهم المحتاجون إلى ذلك إلا أنك جعلته بابك الذي لا تقبل إلا ممن أتاك منه وجعلت الصلاة عليه قربة منك ووسيلة إليك وزلفة عندك ودللت عليه المؤمنين وأمرتهم بالصلاة عليه ليزدادوا بذلك كرامة عليك ووكلت بالمصلين عليه ملائكة يصلون عليهم ويبلغونه صلاتهم عليه وتسليمهم . اللهم رب محمد فإني أسألك بحق محمد أن ينطلق لساني من الصلوات